محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )

373

أخبار القضاة

حدّثنا إسحاق بن حسن بن ميمون ؛ قال : حدّثنا أبو حذيفة ؛ قال : حدّثنا سفيان ، عن الشيباني ، عن الشعبي ؛ قال : قضى شريح على رجل بقضاء فأتاه ، وهو يطوف البيت ، فقال : غير ما قضى ، قال : إنك قضيت بغير هذا ؛ قال : ما أستطيع أن أشق الشعرة بشعرتين . حدّثني محمد بن ماهان السمسار ربيعة ؛ قال : حدّثني عمير بن إبراهيم العابد أبو يحيى ؛ قال : حدّثنا عبد اللّه بن داود ، عن إسحاق بن عيسى الطباع ؛ قال : حدّثنا حماد بن يزيد ، عن أيوب ، عن محمد ، عن شريح قال : إنما أفتقر الأثر ، فما وجدت قد سبقكم حدثتكم . حدّثني أحمد بن عمر بن بكير بن ماهان ، قال : حدّثني أبي ؛ قال : حدّثنا الهيثم بن عدي ؛ قال : حدّثني شيخ من كندة ، عند ابن أبي ليلى ؛ قال : حدّثني أبي ؛ قال : شهدت شريحا ، ودخل علي الضحاك بن قيس الفهري ؛ قال : وكان ابن عباس يقول : لم يل العراق أحد إلّا بنى في هذا القصر بناء يعرف به ، وينسب إليه ، فبنى الخورنق الضحاك الذي كان يحبس فيه عيسى بن موسى ، فدخل شريح على الضحاك ، فقال : يا شريح هل رأيت بناء قط أحسن من هذا ؟ قال : نعم قد رأيت ما هو أحسن من هذا ؛ قال : كذبت واللّه يا شريح ؛ قال شريح : سبحان اللّه ! وأين السماء وما بناها ؛ قال : أقسم باللّه لتسبّن أبا تراب - علي بن أبي طالب ؛ قال : أقسم باللّه لا أفعل ؛ قال : لم ؟ قال : لأنا لا نسبّ أموات قريش ولا نعصي أحياها ؛ قال : جزاك اللّه خيرا . حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن أيوب ؛ قال : حدّثنا روح بن عبادة ؛ قال : حدّثنا هشام ، عن محمد ؛ أن رجلا من بارق قال لشريح : أكلّ الناس قضيت له قضية وهذا البارقي يحوم ؟ فقال له شريح : فلعلك تارك للحق ساخط مظلوم . حدّثني محمد بن الجهم السمري ؛ قال : حدّثنا خالد بن يزيد الطبيب ؛ قال : حدّثنا إسرائيل ، عن ليث ، عن شريح ؛ قال : ما جاءته هدية إلا ردّ معها شيئا . وحدّثني عبد اللّه ، قال : حدّثني أبو حميد الحمصي ؛ قال : حدّثنا معاوية بن حفص ؛ قال : حدّثنا قيس ، عن ليث ، عن مجاهد ؛ قال : كان شريح يقبل الهدية ويثيب عليها . حدّثني عبد اللّه بن أحمد ؛ قال : حدّثنا أبي ؛ قال : حدّثنا أسود بن عامر ؛ عن شريك ، عن ليث ، عن مجاهد ؛ قال : ما ردّ مثله . حدّثني محمد بن سليمان القصير ؛ قال : حدّثنا عمرو بن عثمان الحمصي ، قال : حدّثنا بقية ، عن شعبة ، عن ابن عون ، عن إبراهيم ، عن شريح ؛ قال : كان جلوازا له ، يعني أن إبراهيم كان جلوازا لشريح . حدّثنيه أحمد بن عبد اللّه بن زياد الحداد ؛ قال : حدّثني حجاج ؛ قال : حدّثني عون بن مسلم ، عن شعبة ، عن ابن عون ، قال : كان إبراهيم جلوازا لشريح .

--> - يتلهى في فراغه بأمور لا طائل تحتها بدل ذكر اللّه أو العلم - المراجع .